Yahoo!

الموت فوق العادة

كتبها كمال بلقاضي ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 19:05 م

                                            ذاكرة القلب

أخبرني ..
لا مجال لقلبك …
كي يعثر القلب عن صاحب لا يمل من الشك …
( الموت ذاكرة القلب )
هل من بقاء ( طواعية الموت : فصل دقيق لجذب الإرادة )
يقول الخبير بمنطقة النور :
.. لا أمان لموتك ، فالموت يعثر عن أمنيات على جهة الروح ..
في أي فرق أنا ؟
الموت يرفع من قامة الوقت ..
الموت في الجسد الأنثوي ..
الموت وشم الأصابع …
والربيع على الورد ينفث طوفانك يا سماء..
أقول لمن لا يمل من الشك :
( الموت ذاكرة القلب ، و العقل أشرعة لليقين ) 

                                      رحيل على القلق …..

مائل ما تراه السماء ..
وفوق الوقوع أراض من الريح
تحتك شك الترنح في الوسط العائم
سر السقوط ..
رهيب لقياك للوقت في زمن الصمت بينكما
لا كلام يقول لكي ينصت الصوت
ترجمان المكان حجارة عاد
وصندوق أسرار حرفك تشتعل الآن
من تراه يراك على بعده ؟ ……….
………….. سقوطك في بذرة الريح 

                                                حياة

كسر بيبتك في النافذة
وفوق السرير العميق
على الطبل ، في الكأس
في الفرن
في ساقه الكرسي
وتحت الكلام المهذب
ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زعيم الأقلية الساحقة يكتب آخر وصاياه ..

كتبها كمال بلقاضي ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 10:14 ص

الرواية بل أي عمل إبداعي هي مجازفة، وهي خروج عن النص، وابتعاد قدر الإمكان على المتداول والمتسق، من هنا تدخل رواية الكاتب عبد العزيز غرمول – زعيم الأقلية الساحقة - من قضية المجازفة في نص غير شرعي، بعيد كل البعد عن النمطية المستأنسة، يخرج النص إلى الخراب ليؤسس إبداعيته، كيف يمكن أن نؤسس من الخراب ناطحات سحاب بلون العشب…؟

- 1 -
يتجه النص إلى معنى أعمق إلى تجليات كتجليات الصوفية في كلامهم، يهمي ويسقط رذاذه على القارئ فيحيله متسائلا إلى أين تأخذني هاته الرواية؟، هذا التساؤل يجعل القارئ يمل بعض الشيء يدخل في متاهة الرغبة في التوقف، وكأنه يريد أن يجيل خواطره فيما قيل، فيما ارتوى منه، يكفي هذا النص الشعري أنه يحيل القارئ إلى الشبع يدفعه إلى اختيار التفكر، وتذكر عموميات النص لا تفاصيله، ذلك أنه لا يحيله إلى الفكرة فقط، بل يدفعه إلى تذكر عملية التفكير، تحتم الرواية في عمومها أن نعمل الأعصاب التي خدرت منذ زمن، إنها تطلب وببساطة أن ندخلها بأقدام العقل لا بجنون العاطفة …لكن لنتساءل ماذا يقول النص؟

- 2 -
غرابة النص تبدأ من أول أمطاره، يطلق الروائي عبد العزيز غرمول المارد من قمقمه، ذلك أنه ومنذ البداية يهجم بلغة فوقية متعالية، اللغة التي تشرق من جبل، وتغرب من جبل أيضا، لغة صخرية تكاد تتفجر عقيقا، لا تنتظر أن أقول لك إنها وردية مزهرة، أو مريحة كليلة قمرية، إنها أشبه بأصابع العمال المكدودين طول النهار، أشبه بقطعة قديمة من عصر غابر، يقطع الكاتب اللغة كما يقطع الجليد، وينحتها ببراعة مايكل انجلو، وفي الأخير هو يصفف الكلمات كقائد هو للتو في عملية حرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريلكه الذي أتكلم

كتبها كمال بلقاضي ، في 24 يوليو 2008 الساعة: 19:01 م

                                      ريلكه الذي أتكلم

                                       كمال بلقاضي

ريلكه…  

كانت حكايته من زمان لتروى على بابك الليلكي

وكنت بأشلاء غيب ·· سيأتي على دفتين 

قطار يمرر أسراره

أسقف ذاك المكان المعلق في ذكريات الحطام 

ستبقى ··· وأن الزمان استدار إلى ورده 

تعرى إذن من رفات قديم

وبلل أيامنا بأمطاره اللؤلؤلية ·

على مهل سيلقي المكان تعاويذه في دمي

فأسمع طقطقة للبكاء

وأرجوحة لليالي على قمر من شراشف ليلى

وكنت سأبكي على دمعتين هنا في شفاهي تعرت

فكان الكلام بكاء اليمام 

وأجهشت حبا من الكلمات

فخر الكلام على ركبتي·

ريلكه…  

سأحكي عليه قليلا ···

كان القطار سيحمله نحو  وقت سيمضيه رفقت إحدى البغايا

وكان الفؤاد مجرد من سلاح·· الفراغ محصن

ترسانة الشوق كانت معبأة بالجنون

و الحصن ··· دون يدين

على  فجأة من فؤاد يكسر أغصانه  ··طلت فتاة ···

لها من عيون الجمال صراحته

من شفاه السلام براءته

 من خدود تلوح أعلامها في الدماء

وكان بمقعد ريلكه المكان الأخير

هناك تورط ضيق المكان بأجسادهم

و ريلكه ···· بري الجمال لأوراقه ·

وكانت فتاة لها من جمال الثقافة مثل جمال العيون الصريحة في حبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح الخير

كتبها كمال بلقاضي ، في 24 يوليو 2008 الساعة: 09:46 ص

صباح الخير 

أول الأمر ، أصعب … سهولته ستكمن حتما في أننا نحاول أن نتعرف ..أم الصعوبةفستكون في أننا لا نعرف من نكون إلا عبر ما نقوله ..إذن في كلتا الحالتين : أنا كلماتي التي ستصل إليكم أفكاري التي ستقفز في عقولكم وتعبر أبصاركم الباحثة عن الجيد والجديد والممتع ..

لكن إلى اي حد يمكن للكلمة أن تكون ممتعة ومذهلة وتشفي قلب الراغب في معلومة ترعب الفكر ربما بصدقها أو بحذقها ..أو ببلاغة وصفها لأي شيء …

كيف ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb